جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٦٠١
أو المنقطعة عمّا قبلها، نحو: «وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً»[١]، و كذلك جملة العامل الملغي لتأخّره، أمّا الملغي لتوسّطه فجملة معترضة.
الثانية: المعترضة.
و هي المتوسطة بين شيئين، من شأنهما عدم توسّط أجنبيّ بينهما، و تقع غالبا بين الفعل و معموله، و المبتدأ و خبره، و الموصول و صلته، و القسم و جوابه، و الموصوف و صفته.
الثالثة: المفسّرة.
و هي الفضلة الكاشفة لما تليه، نحو: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ»[٢]. و الأصحّ أنّه لا محلّ لها، و قيل: هي بحسب ما تفسّره.
الرابعة: صلة الموصول.
و يشترط كونها خبريّة معلومة للمخاطب، مشتملة على ضمير مطابق للموصول.
الخامسة: المجاب بها القسم،
نحو: «يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ»[٣]، و متى اجتمع شرط و قسم اكتفى بجواب المتقدّم منهما، إلّا إذا تقدّمها ما يفتقر إلى خبر، فيكتفى بجواب الشرط مطلقا.
السادسة: المجاب بها شرط غير جازم،
نحو: إذا جئتني اكرمتك و في حكمها المجاب بها شرط جازم. و لم يقترن بالفاء و لا بإذا الفجائيّة، نحو: إن تقم أقم.
[١] يونس: ٦٥.
[٢] آل عمران: ٥٩.
[٣] يس: ١ و ٢.
جامع المقدمات (جامعه