جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٩٥
و «إذن»: و هي للجواب و الجزاء، و تنصبه مصدّرة مباشرة مقصودا به للاستقبال، نحو: إذن أكرمك، لمن قال: أزورك. و يجوز الفصل بالقسم، و بعد التاليه للواو و الفاء، وجهان.
تكميل: و ينصب بأن مضمرة جوازا بعد الحروف العاطفة له على اسم صريح، نحو: للبس عبائة و تقرّ عيني، و بعد لام كي إذا لم يقترن بلا، نحو: أسلمت لأدخل الجنّة. و وجوبا بعد خمسة أحرف: «لام الجحود»: و هي المسبوقة بكون منفيّ، نحو: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ»[١] و «أو» بمعنى إلى أو إلّا، نحو: لألزمنّك أو تعطيني حقّي، و «فاء السببيّة و واو المعيّة»، المسبوقين بنفي أو طلب، نحو: زرني فاكرمك، و لا تأكل السمك و تشرب اللبن، و «حتّى» بمعنى إلى أو كي، إذا اريد به الاستقبال، نحو: أسير حتّى تغرب الشّمس، و أسلمت حتّى أدخل الجنّة. فإن أردت الحال كانت حرف ابتداء.
فصل: [الجوازم]
و الجوازم نوعان:
فالأوّل: ما يجزم فعلا واحدا.
و هو أربعة أحرف: «اللام» و «لا» الطلبيّتان، نحو: ليقم زيد، و لا تشرك باللّه، و «لم» و «لمّا» يشتركان في النفي و القلب إلى الماضي، و يختصّ «لم» بمصاحبة أداة الشرط، نحو: إن لم تقم أقم، و بجواز انقطاع نفيها، نحو: لم يكن ثمّ كان، و يختصّ «لمّا» بجواز حذف مجزومها، نحو: قاربت المدينة و لمّا. و بكونه متوقّعا غالبا، كقولك:
لمّا يركب الأمير، للمتوقّع ركوبه.
الثاني: ما يجزم فعلين و هو:
«إن» و «إذما» و «من» و «ما» و «متى»
[١] الانفال: ٣٣.
جامع المقدمات (جامعه