جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٨٦
الشأن و القصّة، و يحسن تأنيثه إن كان المؤنّث فيها عمدة، و قد يستتر و لا يعمل فيه إلّا الابتداء أو نواسخه، و لا يثنّى و لا يجمع، و لا يفسّر بمفرد، و لا يتبع، نحو: هو الأمير راكب، و هي هند كريمة، و إنّه الأمير راكب، و كان الناس صنفان.
فائدة: ذكر بعض المحقّقين عود الضمير على المتأخّر لفظا و رتبة في خمسة مواضع:
إذا كان مرفوعا بأوّل المتنازعين و أعملنا الثاني، نحو: أكرماني و أكرمت الزيدين.
أو فاعلا في باب نعم مفسّرا بتمييز، نحو: نعم رجلا زيد.
أو مبدلا منه ظاهر، نحو: ضربته زيدا.
أو مجرورا بربّ على ضعف، نحو: ربّه رجلا.
أو كان للشأن أو القصّة، كما مرّ.
و منها: أسماء الإشارة.
و هي ما وضع للمشار إليه المحسوس، فللمفرد المذكّر «ذا» و لمثنّاه «ذان» مرفوع المحلّ، و «ذين» منصوبه و مجروره، و «إِنْ هذانِ لَساحِرانِ[١]، متأوّل.
و المؤنّث «تا» و «ذي» و «ذه» و «تي» و «ته». و لمثنّاه «تان» رفعا و «تين» نصبا و جرّا، و لجمعهما «اولاء» مدّا و قصرا.
و تدخله ا «هاء» التنبيه و تلحقها «كاف» الخطاب بلا لام للمتوسّط، و معه للبعيد، إلّا في المثنّى و الجمع عند من مدّه، و فيما دخله حرف التنبيه.
[١] طه: ٦٣.