جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٨٥
ما بين العشرة و المائة منصوب مفرد، و مميّز المائة و الألف و مثنّاهما و جمعه، مجرور مفرد، و رفضوا جمع المائة.
و اصول العدد اثنتا عشرة كلمة: واحد إلى عشرة و مائة و ألف، فالواحد و الاثنان يذكّران مع المذكّر و يؤنّثان مع المؤنّث، و لا يجامعهما المعدود، بل يقال: رجل و رجلان. و الثلاثة إلى العشرة بالعكس، نحو قوله تعالى: «سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ»[١].
تتميم: و تقول: أحد عشر رجلا، و اثنا عشر رجلا في المذكّر، إحدى عشرة امرأة، و اثنتا عشرة امرأة، في المؤنّث، و ثلاثة عشر رجلا إلى تسعة عشر رجلا في المذكّر، و ثلاث عشرة امرأة إلى تسع عشرة امرأة في المؤنّث، و يستويان في عشرين و أخواتها، ثمّ تعطفه فتقول: أحد و عشرون رجلا، و إحدى و عشرون امرأة، و اثنان و عشرون رجلا، و اثنتان و عشرون امرأة، و ثلاثة و عشرون رجلا، و ثلاث و عشرون امرأة، و هكذا إلى تسع و تسعين امرأة.
المبنيّات
منها: المضمر.
و هو ما وضع لمتكلّم أو مخاطب، أو غائب سبق ذكره و لو حكما، فإن استقلّ فمنفصل و إلّا فمتّصل. و المتّصل مرفوع و منصوب و مجرور، و المنفصل غير مجرور، فهذه خمسة. و لا يسوّغ المنفصل إلّا لتعذّر المتّصل، و أنت في هاء سلنيه و شبهه بالخيار.
مسألة: [ضمير الشأن و القصّة]
و قد يتقدّم على الجملة ضمير غائب مفسّر بها، يسمّى: ضمير
[١] الحاقة: ٧.
جامع المقدمات (جامعه