جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٦٢
أقول: من نواصب الفعل المضارع إذن و هي جواب و جزاء أي تقع في كلام من يجيب متكلّما و يخبره بجزائه على فعله الّذي دلّ عليه كلامه كقولك لمن قال: أنا آتيك، إذن أكرمك، فإنّ قولك: إذن أكرمك جواب لقائل أنا آتيك. و دليل على جزاء فعله أعني إكرامك إيّاه، و باقي الكلام على إذن قد قرّرنا عند تقرير نواصب الفعل المضارع لمّا كان أليق هناك.
قال: حرف التعليل: كي نحو: جئتك كي تكرمني.
أقول: قد ذكر في بعض النسخ لام التعليل هنا أيضا و شرحها بعض الشارحين و ذلك توهّم لأنّ لام التعليل إنّما هي اللام الجارّة إذا استعملت بمعنى كي فلا يكون مستقلّة بنفسها في التعليل و لذلك لم يذكرها المصنّف في المفصّل و في الانموذج أدرجها المحرّفون.
قال: حرف الردع كلّا تقول لمن قال: فلان يبغضك، كلّا، أي ارتدع.
أقول: الردع الزجر و المنع، و ارتدع أي امتنع.
قال: اللامات: لام التعريف نحو: المرء بأصغريه، و فعل الرجل كذا، الأولى للجنس و الثاني للعهد.
أقول: اللامات ثلاثة أقسام، ساكنة، و مفتوحة، و مكسورة.
و الساكنة واحدة، و المفتوحة أربعة، و المكسورة واحدة أيضا.
فلام التعريف إمّا للجنس نحو: المرء بأصغريه، أي حقيقة المرء أعني تبيّن معانيه و تقوّمها إنّما يتحقّق بالأصغرين، و هما القلب و اللسان لأنّ
جامع المقدمات (جامعه