جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥٤٤
انتهاء أكلى عند الرأس، و لا يجب أن يكون الرأس مأكولا أيضا بخلاف ما إذا قلت: أكلت السّمكة حتّى رأسها، فالمعنى يكون انتهاء أكلي بالرأس فيجب أن يكون الرأس مأكولا أيضا.
و الرابع: في و هي للوعاء أي للظرفيّة نحو المال في الكيس.
و الخامس: الباء و هي للإلصاق في الأصل نحو: مررت بزيد أي التصق مروري بمكان قريب من مكان زيد. و باء القسم في نحو أقسمت باللّه من هذا القبيل إذ المعنى التصق قسمي بلفظ اللّه.
و قد تستعمل للاستعانة نحو: كتبت بالقلم أي باستعانة القلم.
و للمصاحبة أي بمعنى مع نحو: اشتريت الفرس بسرجه و لجامه أي معهما.
و للتعدية نحو: ذهبت بزيد أي أذهبته.
و للظرفيّة نحو: جلست بالمسجد أي في المسجد.
و قد تكون زائدة نحو: «كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً»[١] أي كفى اللّه.
و السادس: اللام و هي للاختصاص نحو: الجلّ للفرس أي مختّص به.
و قد تكون للتعليل أي بمعنى «كي» نحو: جئتك لتكرمني يعني كي تكرمني.
و قد تكون زائدة كما في قوله تعالى: «رَدِفَ لَكُمْ»[٢] أي ردفكم.
و السابع: ربّ و هي للتقليل أي تدلّ على تقليل نوع من جنس نحو:
ربّ رجل كريم لقيته، المعنى أنّ الرجال الكرام الّذين لقيتهم و إن كانوا كثيرين لكنّهم بالقياس إلى الّذين ما لقيتهم قليلون.
و يختصّ ربّ بالنكرات أي لا تدخل على المعارف لأنّ ما هو الغرض
[١] الرّعد: ٤٣.
[٢] النمل: ٧٢.
جامع المقدمات (جامعه