جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٥١١
واحده كالّذي ليس له جمع قلّة و أشار إلى ذلك بقوله: و إن شئت قلت غليّمون، أي و إن شئت قلت غليّمون في غلمان بردّه إلى غلام و تصغيره ثمّ جمعه جمع السلامة و الحاصل أنّ جمع الكثرة إن لم يوجد له جمع قلّة يجب ردّه إلى الواحد ثمّ جمعه جمع السلامة و إن وجد يجوز الردّ إلى جمع القلّة من غير تغيير آخر أو إلى الواحد ثمّ جمعه جمع السلامة.
قال: و تحقير الترخيم و هو أن يحذف منه زوائد الاسم نحو: زهير و حريث في أزهر و حارث.
أقول: و من التحقير نوع يسمّى تحقير الترخيم و هو أن يحذف زوائد الاسم ثمّ يصغّر نحو: زهير في أزهر بحذف الهمزة، و حريث في حارث بحذف الألف.
قال: و تقول في ذا و تا ذيّا و تيّا، و في الّذي و الّتي اللّذيّا و اللّتيّا.
أقول: لمّا خالفت الأسماء الغير المتمكّنة الأسماء المتمكّنة ناسب أن تصغّر على خلاف تصغيرها فيبقى أوائلها على الفتح و يزاد قبل آخرها ياء و بعده ألف و تقلب ألفاتها ياء و تدغم و ذلك في المفرد فتقول في ذاوتا ذيّا و تيّا بتشديد الياء لأنّه إذا زيدت قبل الآخر ياء و بعده ألف يجتمع ألفان فتقلب الاولى ياء و تدغم، و تقول في الّذي و الّتي اللّذيّا و اللّتيّا بتشديد الياء أيضا لأنّه إذا زيدت قبل الآخر ياء و بعده ألف يجتمع ياءان فتدغم.
قال: المنسوب و هو الملحق بآخره ياء مشدّدة للنسبة إليه.
أقول: لمّا فرغ من الصنف الثاني عشر شرع في الصنف الثالث عشر أعني المنسوب فعرّفه بما عرّفه و إنّما احتاجت النسبة إلى زيادة حرف لأنّها معنى
جامع المقدمات (جامعه