جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٨٧
قال: و عطف البيان و هو أن تتبع المذكور باشهر اسميه نحو: جاءني أخوك زيد و أبو عبد اللّه زيد.
أقول: الرابع من التوابع عطف البيان و هو أن تتبع المذكور باشهر اسميه أي تجعل اشهر اسميه تابعا له بأن تذكره بعده نحو: جاءني أخوك زيد و أبو عبد اللّه زيد، فإنّ الجائي هذا كما يقال له الأخ و أبو عبد اللّه يقال له أيضا زيد فإذا كان زيد أشهر اسميه عند الناس من الأخ و أبي عبد اللّه يذكر ثانيا بيانا للأوّل، و إن كان بالعكس فبالعكس نحو: جاءني زيد أخوك و أبو عبد اللّه، و هذا مذهب المصنّف و الآخرون لا يفرّقون بين أن يذكر الأشهر أوّلا أو آخرا، و فائدة عطف البيان إيضاح المتبوع.
قال: و العطف بالحروف نحو: جاءني زيد و عمرو. و حروف العطف تذكر في باب الحرف إن شاء اللّه تعالى.
أقول: الخامس من التوابع العطف بالحروف و يقال له النسق نحو: جاءني زيد و عمرو، فعمرو معطوف و زيد معطوف عليه. و حروف العطف تذكر في باب الحرف إن شاء اللّه تعالى.
قال: المبني هو الّذي سكون آخره و حركته لا بعامل نحو: «كم، و أين، و حيث، و أمس، و هؤلاء». و سكونه يسمّى وقفا و حركاته فتحا و ضمّا و كسرا.
أقول: لمّا فرغ من توابع المعرب شرع في المبنيّ، فقال: المبنيّ هو الّذي سكون آخره و حركته لا بسبب عامل نحو: سكون كم و حركات أين، و حيث، و أمس، و هؤلاء فإنّ كلّ ذلك ممّا ليس بسبب عامل و سكون آخر المبنيّ يسمّى وقفا، و حركاته فتحا و ضمّا و كسرا، و معنى المبنيّ في
جامع المقدمات (جامعه