جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٨٣
قال: و توصيف النكرات بالجمل نحو: مررت برجل وجهه حسن، و رأيت رجلا أعجبني كرمه.
أقول: يجوز وصف النكرة بالجملة الاسمية نحو: مررت برجل وجهه حسن فإنّ وجهه حسن مبتدأ و خبر صفة لرجل، أو الفعليّة نحو: رأيت رجلا أعجبني كرمه، فإنّ أعجبني كرمه فعل و فاعل و مفعول صفة لرجل، أو الشرطية نحو: أو الشرطية نحو: مررت برجل إن قام أبوه قمت، أو الظرفيّة نحو: مررت برجل في الدار أبوه، و يشترط أن يكون الجملة خبريّة أي محتملة للصدق و الكذب لأنّ الصفة في الحقيقة خبر عن الموصوف و إنّما لم يتعرّض المصنّف لذلك اعتمادا على المثال و لا يجوز وصف المعارف بالجمل لأنّ الجملة نكرة و الصفة يجب أن تكون موافقة للموصوف في التعريف و التنكير و لا بدّ في الجملة الواقعة صفة من ضمير يرجع إلى الموصوف كهاء وجهه و كرمه.
قال: و الصفة توافق الموصوف في إعرابه و إفراده و تثنيته و جمعه و تعريفه و تنكيره و تذكيره و تأنيثه.
أقول: الصفة إمّا فعل الموصوف أو فعل مسبّبه، و الثاني سيجيء، و الأوّل يجب أن يوافق الموصوف في عشرة أشياء و هي الّتي ذكرت في الكتاب أي إذا وجد شيء منها في الموصوف يجب أن يوجد في الصفة أيضا، و هذه العشرة بعضها ممكن الاجتماع و بعضها غير ممكن الاجتماع أمّا الثاني فكالإعراب الثلاثة فإنّه لا يمكن أن يجتمع بعضه مع البعض الآخر، و كالإفراد و التثنية و الجمع فإنّه لا يمكن أيضا أن يجتمع بعض هذه الثلاثة مع البعض الآخر، و كالتعريف و التنكير و التذكير و التأنيث فإنّه لا يمكن أيضا أن يوجد إلّا واحد من المتقابلين. و أمّا الأوّل أعني ممكن الاجتماع
جامع المقدمات (جامعه