جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٦٦
قال: و في الصفة المفردة الرفع و النصب نحو: يا زيد الظريف، و الظريف، و في الصفة المضافة النصب لا غير نحو: يا زيد صاحب عمرو.
أقول: صفة المنادى المفرد المعرفة إذا كانت مفردة أي غير مضافة يجوز فيها الرفع و النصب نحو: يا زيد الظريف و الظريف لأنّ المنادى المفرد المعرفة مبنيّ يشبه المعرب أمّا بناءه فظاهر و أمّا شبهه بالمعرب فلعروض حركته كحركة المعرب فباعتبار بنائه يجوز في صفته النصب لأنّ صفة المبنيّ إنّما تتبعه في المحلّ و محلّه النصب كما ذكرنا و باعتبار شبهه بالمعرب يجوز في الصفة الرفع لأنّ صفة المعرب إنّما تتبعه في اللفظ، و أمّا في الصفة المضافة فإنّما يجوز النصب لا غير نحو: يا زيد صاحب عمرو، لأنّ المنادى المضاف مع قربه من حرف النداء لا يجوز فيه غير النصب فصفته المضافة تكون كذلك بل هي بطريق أولى لبعدها منه.
قال: و اذا وصف المنادى بابن نظر فيه فإن وقع بين العلمين فتح المنادى نحو: يا زيد بن عمرو، و إلّا فضمّ نحو: يا زيد ابن أخي، و يا رجل ابن زيد.
أقول: إذا وصف المنادى بلفظ «ابن» نظر فيه فإن وقع الابن بين العلمين بأن يكون قبله و بعده علم فتح المنادى أي بنى المنادى على الفتح اختيارا مع جواز الضمّ فيه كقولك: يا زيد بن عمرو.
و ان لم يقع بين العلمين فضمّ المنادى أي يبنى على الضمّ وجوبا و ذلك بأن لا يكون بعده علم نحو: يا زيد ابن أخي، أو لا يكون قبله علم نحو:
يا رجل ابن زيد، أو لا يكون قبله و لا بعده علم نحو: يا رجل ابن أخي، و إنّما لم يذكره المصنّف لأنّه يعلم ممّا ذكره لأنّ انتفاء العلميّة في أحد الطرفين إذا كان موجبا للضمّ ففي كلا الطرفين بالطريق الأولى، و إنّما
جامع المقدمات (جامعه