جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٥٩
أقول: و حقّ الخبر أن يكون نكرة لأنّه محكوم به، و المحكوم به ينبغي أن يكون نكرة لأنّه إن كان معرفة كان معلوما للمخاطب فلا يكون في الحكم فائدة، و قد يجيئان يعني المبتدأ و خبره معرفتين نحو: اللّه إلهنا و محمّد نبيّنا، فالمقدّم من الاسمين في المثالين يكون مبتدأ و المؤخّر خبرا.
قال: و الخبر على نوعين: مفرد نحو: زيد غلامك، و جملة و هي على أربعة أضرب: فعليّة نحو: زيد ذهب أبوه، و اسميّة نحو: عمرو أخوه ذاهب، و شرطيّة نحو: زيد إن تكرمه يكرمك، و ظرفيّة نحو: خالد أمامك و بشر من الكرام.
أقول: الخبر على نوعين:
الأوّل: مفرد أي غير جملة سواء كان مشتقّا غير مضاف نحو: زيد ضارب، أو مشتقّا مضافا نحو: زيد ضاربك، أو كان جامدا غير مضاف نحو: زيد غلام، أو كان جامدا مضافا نحو: زيد غلامك.
و الثاني جملة، و الجملة على أربعة أضرب:
فعليّة أي يكون جزؤها الأوّل فعلا نحو: زيد ذهب أبوه، فإنّ ذهب أبوه جملة فعليّة خبر لزيد.
و اسميّة أي يكون جزؤها الأوّل اسما نحو: عمرو أخوه ذاهب، فإنّ أخوه ذاهب جملة اسميّة خبر لعمرو.
و شرطيّة أي يكون أوّلها حرف شرط نحو: زيد إن تكرمه يكرمك، فإنّ إن تكرمه يكرمك جملة شرطيّة خبر لزيد.
و ظرفيّة أي يكون أوّلها ظرفا أو بمنزلة الظرف لفعل مقدّر نحو: خالد أمامك، فإنّ أمامك ظرف لفعل مقدّر و هو حصل، و الجملة خبر لخالد على سبيل الحقيقة و ظرف على سبيل المجاز، و نحو: بشر من الكرام، فإنّ
جامع المقدمات (جامعه