جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٥١
علامة الإعراب فلم يزيدوا عليها الحركة لئّلا يزداد الثقل على الثقل.
و إنّما قال مضافة لأنّها إن كانت غير مضافة يكون إعرابها بالحركات لفظا نحو: جاءني أب، و رأيت أبا و مررت بأب.
و إنّما قال إلى غير ياء المتكلّم لأنّها إذا اضيفت إلى ياء المتكلّم يكون اعرابها بالحركات تقديرا نحو: جاءني أبي، و رأيت أبي، و مررت بأبي، و فيها قيدان آخران:
الأوّل: أن تكون مكبرّة لأنّها إن كانت مصغّرة يكون إعرابها بالحركات لفظا نحو: جاءني ابيّه، و رأيت ابيّه، و مررت بابيّه.
و الثاني: أن تكون مفردة لأنّها إن كانت تثنية يكون إعرابها بالحروف لكن لا بجميعها بل ببعضها نحو: جاءني أبوان، و رأيت أبوين، و مررت بأبوين، و إذا كانت جمعا يكون إعرابها إمّا ببعض الحروف و ذلك إذا كانت جمع المصحّح نحو: جاءني أبون، و رأيت أبين، و مررت بأبين و إمّا بتمام الحركات و ذلك إذا كانت جمع مكسّر نحو: جاءني آباء، و رأيت آباء و مررت بآباء.
قال: و في «كلا» مضافا إلى مضمر نحو جاءني كلاهما، و رأيت كليهما، و مررت بكليهما.
أقول: لمّا ذكر الموضع الأوّل من المواضع الأربعة الّتي يكون فيها الإعراب بالحروف أراد أن يذكر الموضع الثاني و هو كلا للمذكّر و كذلك كلتا للمؤنّث فإنّهما إذا كانا مضافين إلى مضمر يكون إعرابهما ببعض الحروف أعني بالألف في حالة الرفع، و بالياء في حالتي النصب و الجرّ نحو: جاءني الرجلان كلاهما و المرأتان كلتاهما، و رأيت الرجلين كليهما و المرأتين كلتيهما، و مررت بالرجلين كليهما و بالمرأتين كلتيهما.
جامع المقدمات (جامعه