جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٤٤
المفرد نحو: زيد.
و قوله: «إمّا من اسمين و إمّا من فعل و اسم» احتراز عن المؤلّف من فعلين نحو: ضرب ضرب أو من فعل و حرف نحو: قد ضرب، أو من حرفين نحو: قد قد، أو من حرف و اسم نحو: ما زيد.
و قوله: «اسند أحدهما إلى الآخر» احتراز عن المؤلّف من اسمين لم يسند أحدهما إلى الآخر نحو: غلام زيد، و خمسة عشر، فإنّ كلّ ذلك لا يكون كلاما.
و قوله: «إمّا من فعل و اسم» تقديره و إمّا من فعل و اسم اسند ذلك الفعل إلى ذلك الاسم و إنّما لم يذكره صريحا لأنّ قوله اسند أحدهما إلى الآخر يدلّ على وجوب الإسناد بينهما و الإسناد نسبة أحد الجزءين الى الآخر ليفيد المخاطب فادّة تامّة يصحّ السكوت عليها.
و قوله: بعيد هذا، الاسم هو ما صحّ الحديث عنه يدلّ على أنّ الإسناد إنّما يكون من الفعل إلى الاسم فقوله: زيد قائم مؤلّف من اسمين اسند أحدهما و هو قائم إلى الآخر و هو زيد، و قوله: ضرب زيد، مؤلّف من فعل و اسم اسند الفعل الى الاسم و كلّ واحد منهما يسمّى كلاما و جملة.
قال: باب الاسم، هو ما صحّ الحديث عنه، و دخله حرف الجرّ، و اضيف، و عرّف، و نوّن.
أقول: لمّا فرغ من تقسيم الكلمة شرع في مباحث أقسامها و قدّم الاسم على الفعل و الحرف لأنّه أصل و هما فرعان إذ هو لا يحتاج إليهما في تأليف الكلام و هما يحتاجان إليه.
و قوله: «باب الاسم» تقديره، هذا باب الاسم، و الاسم في اللغة
جامع المقدمات (جامعه