جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٣٧
قامت الصلاة و حركتها لا يوجب ردّ ما حذف لأجل سكونها فلا يقال:
رمات المرأة، لأنّ حركتها عارضيّة لدفع التقاء الساكنين و قولهم:
المرأتان رماتا ضعيف.
و أمّا إلحاق علامة التثنية و جمع المذكّر و جمع المؤنّث فضعيف فلا يقال: قاما الزيدان، و قاموا الزيدون، و قمن النساء. و بتقدير الإلحاق لا تكون ضمائرا لئلّا يلزم الإضمار قبل الذكر بل علامات دالّة على أحوال الفاعل كتاء التأنيث.
فصل: التنوين
نون ساكنة تتبع حركة آخر الكلمة و لا تدخل الفعل و هي خمسة أقسام:
الأوّل: للتمكّن: و هي ما تدلّ على أنّ الاسم متمكّن في مقتضى الاسميّة يعني أنّه منصرف قابل للحركات الإعرابيّة نحو زيد.
و الثاني: للتنكير: و هي ما تدلّ على أنّ الاسم نكرة نحو: صه، أي اسكت سكوتا ما.
و الثالث: للعوّض: و هو ما يكون عوضا عن المضاف إليه نحو: حينئذ و يومئذ، أي حين إذ كان، و يوم إذ كان، و ساعتئذ، أي ساعة إذ كان كذا.
الرابع: للمقابلة: و هو التنوين الّذي في جمع المؤنّث السالم نحو:
مسلمات، ليقابل نون جمع المذكّر السالم كمسلمين. و هذه الأربعة تختصّ بالاسم.
الخامس: الترنّم: و هو الّذي يلحق في آخر الأبيات و أنصاف المصراع كقول الشاعر:
جامع المقدمات (جامعه