جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٢٢
«حروف الجرّ، و الحروف المشبّهة بالفعل، و حروف العطف، و حروف التنبيه، و حروف النداء، و حروف الإيجاب، و حروف الزيادة، و حرفا التفسير، و حروف المصدر، و حروف التحضيض، و حرف التوقيع، و حرفا الاستفهام، و حروف الشرط، و حرف الردع، و تاء التأنيث، و التنوين، و نون التأكيد».
فصل: حروف الجرّ
وضعت لإفضاء فعل أو شبهه أو معنى فعل إلى ما يليه نحو: مررت بزيد، و أنا مارّ بزيد، و هذا في الدار أبوك، أي الّذي أشير إليه فيها، و هي تسعة عشر حرفا:
من: و هي لابتداء الغاية و علامته أن يصحّ في مقابله «إلى» لانتهاء الغاية. نحو: سرت من البصرة إلى الكوفة.
و للتبيين، و علامته أن يصحّ وضع «الّذي» مكانه كقوله تعالى:
«فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ»[١]، أي الرجس الذي هو الأوثان.
و للتبعيض، و علامته أن يصحّ وضع «البعض» مكانه نحو: أخذت من الدّراهم.
و زائدة، و علامته أن لا يختلّ المعنى بانتفائه نحو: ما جاءني من أحد، و لا تزاد في الكلام الموجب خلافا للكوفيّين، و أمّا قولهم: قد كان من مطر، و شبهه فمتأوّل.
و إلى: و هي لانتهاء الغاية كما مرّ. و بمعنى «مع» قليلا كقوله تعالى:
«فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ»[٢]، أي مع المرافق.
[١] الحجّ: ٣٠.
[٢] المائدة: ٦.
جامع المقدمات (جامعه