جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٢١
و لا يبنيان إلّا ممّا يبنى منه أفعل التفضيل، و يتوصّل في الممتنع بمثل ما أشدّ كما عرفت.
و لا يجوز التصريف فيه و لا التقديم و لا التأخير و لا الفصل. و المازني أجاز الفصل بالظرف نحو: ما أحسن اليوم زيدا.
فصل: أفعال المدح و الذمّ
ما وضع لإنشاء مدح أو ذمّ. أمّا المدح فله فعلان:
«نعم»، و فاعله اسم معرّف باللام نحو: نعم الرّجل زيد، أو مضاف إلى المعرّف باللام نحو: نعم غلام الرّجل زيد، و قد يكون فاعله مضمرا يجب تمييزه بنكرة منصوبة نحو: نعم رجلا زيد، أو بما نحو قوله تعالى:
«فَنِعِمَّا هِيَ»[١]، أي نعم ما هي، و زيد يسمّى المخصوص بالمدح.
و منها: «حبّذا»، نحو: حبّذا رجلا زيد، فحبّ فعل المدح و فاعله «ذا» و المخصوص زيد، و رجلا تمييز، و يجوز أن يقع قبل مخصوص حبّذا أو بعده تمييز نحو: حبّذا رجلا زيد، و حبّذا زيد رجلا، أو حال نحو: حبّذا راكبا زيد، و حبّذا زيد راكبا.
أمّا الذمّ فله فعلان أيضا و هو:
«بئس»، نحو: بئس الرّجل زيد، و بئس غلام الرّجل زيد، و بئس رجلا زيد. «ساء» نحو: ساء الرّجل زيد، و ساء غلام الرّجل زيد، و ساء رجلا زيد.
و ساء مثل بئس.
القسم الثالث: في الحرف
و قد مضى تعريفه، و أقسامه سبعة عشر:
[١] البقرة: ٢٧١.
جامع المقدمات (جامعه