جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤١٧
فصل: فعل ما لم يسمّ فاعله
هو فعل حذف فاعله و اقيم المفعول به مقامه و يختصّ بالمتعدّي.
و علامته في الماضي أن يكون لفظ الأوّل مضموما فقط، و ما قبل آخره مكسورا، و ذلك في الأبواب الّتي ليس في أوائلها همزة وصل، و لا تاء زائدة نحو: ضرب و دحرج، و أن يكون أوّله مضموما و ما قبل آخره مكسورا و ذلك فيما أوّله تاء زائدة نحو: تفضّل و تقورئ، أو يكون أوّل حرف متحرّك منه مضموما و ما قبل آخره مكسورا فيما أوّله همزة وصل نحو:
استخرج و اقتدر، و الهمزة تتبع المضموم إن لم تدرج.
و في المضارع أن يكون حرف المضارع مضموما و ما قبل آخره مفتوحا نحو: يضرب و يستخرج، إلّا في باب الإفعال و التّفعيل و المفاعلة و الفعللة و ملحقاتها، فإنّ العلامة فيها فتح ما قبل الآخر نحو: يحاسب و يدحرج.
و في الأجوف ماضيه مكسورة الفاء نحو: بيع و قيل، و الإشمام نحو:
قيل و بيع، و بالواو نحو: قول و بوع.
و كذلك باب اختير و انقيد، دون استخير و اقيم لفقدان «فعل» فيهما.
و مضارعه تقلب العين ألفا نحو: يقال و يباع كما مرّت في التصريف مستقصى.
فصل: [الفعل المتعدى و اللازم]
الفعل إمّا متعدّ و هو ما يتوقّف فهم معناه على متعلّق غير الفاعل ك:
ضرب زيد عمرا، و إمّا لازم و هو ما بخلافه ك: قعد زيد.
و المتعدّي يكون إلى مفعول واحد ك: ضرب زيد عمرا، و إلى مفعولين ك: أعطى زيد عمرا درهما، و يجوز فيه الاقتصار على أحد
جامع المقدمات (جامعه