جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٠٩
و لا يجوز تقديم معمول المصدر عليه فلا يقال: أعجبني زيدا ضرب.
و إن كان مفعولا مطلقا فالعمل للفعل الّذي قبله نحو: ضربت ضربا عمرا، فعمرا منصوب بضربت لا بضربا.
فصل: اسم الفاعل:
اسم يشتقّ من يفعل ليدلّ على ما قام به الفعل بمعنى الحدوث و صيغته من مجرّد الثلاثي على وزن: الفاعل، كضارب و ناصر، و من غيره على وزن صيغة المضارع من ذلك الفعل بميم مضمومة مكان حرف المضارعة و كسر ما قبل الآخر ك: مدخل و مستخرج.
و يعمل عمل الفعل المعروف إن كان فيه معنى الحال و الاستقبال و معتمدا على المبتدأ. نحو: زيد قائم أبوه، أو ذي الحال نحو: جاءني زيد ضاربا أبوه عمرا، أو همزة الاستفهام نحو: أقائم زيد؟ أو حرف النفي نحو: ما قائم زيد الآن أو غدا، أو موصوف نحو: عندي رجل ضارب أبوه عمرا.
فإن كان فيه معنى الماضي وجبت الإضافة نحو: زيد ضارب عمرو أمس. هذا إذا كان منكّرا، أمّا إذا كان معرّفا باللام يستوي فيه جميع الأزمنة نحو: زيد الضارب أبوه عمرا الآن أو غدا أو أمس.
فصل: اسم المفعول:
مشتق من يفعل بالمجهول متعدّيا ليدلّ على من وقع عليه الفعل و صيغته من الثلاثي المجرّد على المفعول لفظا كمضروب، أو تقديرا كمقول و مرميّ، و من غيره كاسم الفاعل منه بفتح ما قبل الآخر كمدخل و مستخرج و يعمل عمل فعله المجهول بالشرائط المذكورة في اسم الفاعل نحو: زيد مضروب غلامه الآن أو غدا.
جامع المقدمات (جامعه