جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٤٠٨
مذكّر فأن يكون مذكّره قد جمع بالواو و النون كمسلمات، و إن لم يكن له مذكّر فشرطه أن لا يكون مؤنّثا مجرّدا من التاء- كالحائض و الحامل- و إن كان اسما يجمع بالألف و التاء بلا شرط كهندات.
و المكسّر: صيغته في الثلاثي كثيرة غير مضبوطة تعرف بالسماع ك:
أرجل و أضراس و قلوب.
و في غير الثلاثي على وزن فعالل كجعافر و جداول، جمع جعفر، و جدول قياسا كما عرفت في التصريف.
و اعلم أنّ الجمع أيضا على قسمين:
جمع قلّة: و هو ما يطلق على العشرة فما دونها، و أبنية جمع القلّة: أفعل و أفعال و فعلة و أفعلة.
و جمع كثرة: و هو ما يطلق على ما فوق العشرة و أبنيته ما عدا [هذه الأربعة].
و يستعمل كلّ منهما في موضع الآخر على سبيل الاستعارة نحو قوله تعالى:
«ثَلاثَةَ قُرُوءٍ»[١] مع وجود أقراء.
فصل: المصدر:
اسم يدلّ على الحدث فقط. و يشتقّ منه الأفعال كالضرب و النصر مثلا، و أبنيته من الثلاثي المجرّد غير مضبوط تعرف بالسماع، و من غير الثلاثي قياسيّة ك: الإفعال و الانفعال و الاستفعال مثلا.
و المصدر إن لم يكن مفعولا مطلقا يعمل عمل فعله أعنى: يرفع فاعلا إن كان لازما ك: أعجبني قيام زيد، و ينصب مفعولا به أيضا إن كان متعدّيا نحو: ضرب زيد عمرا.
[١] البقرة: ٢٢٨.
جامع المقدمات (جامعه