جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٨٠
و جمع التكسير كالمؤنّث الغير الحقيقيّ تقول: قام الرّجال، قامت الرّجال. و يجب تقديم الفاعل على المفعول إذا كانا مقصورين و خفت اللّبس نحو: ضرب موسى عيسى.
و يجوز تقديم المفعول على الفاعل إذا كان قرينة مع كونهما مقصورين، أو غير مقصورين إن لم تخف اللبس نحو: أكل الكمّثرى يحيى، و ضرب عمرا زيد.
و يجوز حذف الفعل حيث كانت قرينة نحو: زيد، في جواب من قال: من ضرب؟ و كذا حذف الفاعل و الفعل معا كنعم في جواب من قال: أقام زيد؟ و قد يحذف الفاعل و يقام المفعول مقامه إذا كان الفعل مجهولا و هو القسم الثاني من المرفوعات.
القسم الثاني: مفعول ما لم يسمّ فاعله
و هو كلّ مفعول حذف فاعله و اقيم المفعول مقامه نحو: ضرب زيد، و حكمه في توحيد فعله و تثنيته و جمعه، و تذكيره و تأنيثه، على قياس ما عرفت في الفاعل.
القسم الثالث و الرابع: المبتدأ و الخبر
و هما اسمان مجرّدان عن العوامل اللّفظية، أحدهما: مسند إليه و يسمّى المبتدأ، و الثاني: مسند به و يسمّى الخبر نحو: زيد قائم.
و العامل فيهما معنويّ هو الابتداء.
و أصل المبتدأ أن يكون معرفة، و أصل الخبر أن يكون نكرة. و النكرة إذا وصفت جاز أن تقع مبتدأ نحو قوله تعالى: «وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ
جامع المقدمات (جامعه