جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٧٤
في بابين.
الباب الأوّل: في الاسم المعرب
و فيه مقدّمة و ثلاث مقاصد و خاتمة. أمّا المقدّمة ففيها ثلاثة فصول.
الفصل الأوّل: في تعريف الاسم المعرب
و هو كلّ اسم ركّب مع غيره و لا يشبه مبنيّ الأصل، أعني الحرف و الفعل الماضي و أمر الحاضر نحو: زيد، في قام زيد، لا زيد وحده لعدم التركيب، و لا هؤلاء في: قام هؤلاء، لوجود الشبه.
و يسمّى متمكّنا و حكمه أن يختلف آخره باختلاف العوامل، اختلافا لفظيّا نحو: جاءني زيد، رأيت زيدا، مررت بزيد، أو تقديريّا نحو:
جاءني موسى، و رأيت موسى، و مررت بموسى.
و الإعراب ما به يختلف آخر المعرب كالضمّة و الفتحة و الكسرة و الواو و الياء و الألف.
و إعراب الاسم ثلاثة أنواع: رفع و نصب و جرّ. و العامل ما يحصل به رفع و نصب و جرّ. و محلّ الإعراب من الاسم هو الحرف الآخر، مثال الكلّ نحو: قام زيد، ف «قام» عامل، و «زيد» معرب، و «الضّمّة» إعراب، «و الدّال» محلّ الإعراب.
اعلم أنّه لا معرب في كلام العرب إلّا الاسم المتمكّن و الفعل المضارع، و سيجيء حكمه في القسم الثاني، إن شاء اللّه تعالى.
الفصل الثانى: في أصناف إعراب الاسم و هي تسعة أصناف
الأوّل: أن يكون الرفع بالضمّة، و النصب بالفتحة، و الجرّ بالكسرة.
جامع المقدمات (جامعه