جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٦٧
نحو: أعجبني ضرب زيد عمرا، و بالعكس، نحو: أعجبني ضرب عمرو زيد، و قد يحذف أحدهما و الآخر على إعرابه أو مجرورا بالإضافة، و لا يتقدّم معموله عليه و لا يضمر فيه، و تابعهما في الجرّ يتبع اللفظ و المحلّ، نحو: عجبت من ضرب زيد الظّريف، و الظريف، و من آكل الخبز و اللّحم و اللّحم، و في الرّفع و النصب اللفظ.
هداية: اسم الحدث و هو إن كان علما كفجار للفجرة، أو بميم كالمحمدة، أو على زنة مصادر الثلاثي و هو لغيره، نحو: أغتسل غسلا، و أتوضّؤ وضوء، فاسم مصدر و إلّا فمصدر كالضرب و الإكرام.
الثالث اسم الفاعل:
و هو يعمل عمل فعله المعلوم بشرط الحال و الاستقبال و الاعتماد على المخبر عنه، أو اللام الموصولة أو الموصوف، أو كان حالا أو بالهمزة أو حرف النفي أو النداء، نحو:
يا طالعا جبلا، و ما قائم زيد، و أضارب زيد أخاه، و جاءني زيد راكبا فرسه، و جاء رجل ضارب أبوه غلامه، و الضارب أبوه بكرا، و زيد ضارب غلامه عمرا يوم الجمعة، و إن كان باللام فيعمل مطلقا، و التثنية و الجمع كالمفرد. و هكذا صيغ المبالغة في جميع ما ذكر، نحو: جاء رجل ضرّاب غلامه، و يضاف إلى فاعله و مفعوله، و تابعه كتابع المصدر، نحو: زيد ضارب عمرو و بكر و بكرا.
الرابع اسم المفعول:
و هو يعمل عمل فعله المجهول بشرائط اسم الفاعل، نحو: أمضروب زيد يوم الجمعة أمام الأمير ضربا شديدا في داره و الحوض مملوء ماء؟ و يضاف إلى فاعله، نحو: زيد مضروب أبيه،
جامع المقدمات (جامعه