جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٦٥
زمان أو مكان و يسمّى ظرفا و مفعولا فيه، نحو: صمت يوم الجمعة، و صلّيت أمامك.
و منها: ما فعل فعل لأجله و يسمّى مفعولا له،
نحو: ضربته تأديبا و قعدت عن الحرب جبنا.
و منها: ما هو فاعل له معنى و يرفع الإبهام عن ذات مقدّرة،
نحو:
«وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً»[١]، و طاب زيد نفسا و أبا و ابوّة و دارا و علما، و أمّا ما يرفع الابهام عن ذات مذكورة فهو معمول لقسم آخر من القياسيّات سيجيء إن شاء اللّه تعالى.
و كلاهما يسمّى تمييزا و هو لا يكون إلّا نكرة.
و منها ما يبيّن هيئة الفاعل عند صدوره عنه، و المفعول عند وقوعه عليه و يسمّى حالا،
نحو: جئت راكبا و رأيتها راكبة و رأيتهم راكبين، و قد يحذف عاملها وجوبا، نحو: زيد أبوك عطوفا، أي أحقّه عطوفا، و بعه بدرهم فصاعدا، أي فاذهب صاعدا، و تلزم لها النكارة.
و منها المنصوب بنزع الخافض،
نحو: جاءني و تعسفن رملا أي جاء إليّ، و صارت النعاج في الرّمل.
و أمّا المفعول معه، و المستثنى فليسا من معمولاته بل عاملهما سماعيّ كما قدّمناه.
و أمّا المجهول، فيبنى من المعلوم بتغيير الصيغة، و يحذف الفاعل و يقام معمول آخر مقامه و يرتفع به و يسمّى مفعول ما لم يسمّ فاعله، و لا يصلح لذلك الثاني من باب علمت، و لا المفعول له و المفعول فيه و الحال و التمييز كذلك، و أمّا غيرها فان وجد المفعول به تعيّن له،
[١] مريم: ٤.
جامع المقدمات (جامعه