جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٥٠
نحو: ياللّه للمظلوم، و يا للماء و يا لعمرو لأقتلنّك.
و أمّا موارد استعمالاتها، فالهمزة للقريب، و أيا، و هيا للبعيد، و أي للمتوسّط، و يا أعمّ و يتعيّن في اسم اللّه تعالى و الاستغاثة و الندبة، نحو:
يا ويلتا، و قد يحذف حرف النداء، نحو: اللّهمّ، فإنّ أصله يا اللّه، فحذفت (يا) و عوّضت عنها الميم.
فائدتان:
الاولى: لا يدخل حرف النداء على الألف و اللام، إلّا في يا اللّه
فلا يقال، يا الرجل بل يتوسّط إمّا بأيّ، نحو يا أيّها الرجل، فأيّ منادى مفرد معرفة، و الرجل صفة له مرفوع حملا على لفظه، أو باسم الإشارة، نحو: يا هذا الرجل، كالأوّل أو باجتماعهما نحو: يا أيّ هذا الرجل، فهذا مرفوع محلا صفة لأيّ، و الرجل مرفوع على أنّه صفة لهذا، أو بدل عنه، أو عطف بيان له.
الثانية: قد يضاف المنادى الى الياء،
نحو: يا غلامي، فيجوز قلبها ألفا، نحو: يا غلاما، أو تاء مع الألف، نحو: يا أبتا، أو بدونه، نحو:
يا أبت فتحا و كسرا، و يجوز الحاق هاء السكت وقفا، نحو: يا غلاماه و يا أبتاه.
تنبيه: قد اختلف في نصب المنادى
فقيل بتلك الحروف و هو ما اخترناه، و قيل بفعل محذوف من نحو: ادعو أو أطلب.
و الواو، بمعنى مع، نحو: استوى الماء و الخشبة، و كفاك و زيدا درهم، و يسمّى منصوبها مفعولا معه.
و إلّا للاستثناء، و منصوبها المستثنى و ما اعتبر مغايرته له في الحكم، المستثنى منه، و شرط نصبه أن يكون المستثنى في كلام تامّ أي ما ذكر فيه المستثنى منه موجب، نحو: جاءني القوم إلّا زيدا، أو مقدّما
جامع المقدمات (جامعه