جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٣٣
غلام رجل.
و اللفظيّة: أن يكون المضاف صفة مضافة إلى معمولها، نحو:
ضارب زيد، و حسن الوجه، و لا تفيد إلّا تخفيفا في اللفظ، و من ثمّ جاز: مررت برجل حسن الوجه، لأنّه لو أفادت هذه الإضافة تعريفا لكان حسن الوجه معرفة فلم يجز جعله صفة لرجل، لامتناع وقوع المعرفة صفة للنكرة، و امتنع: مررت بزيد حسن الوجه، لأنّ زيدا معرفة و حسن الوجه نكرة، و امتنع وقوع النكرة صفة للمعرفة، و جاز: الضاربا زيد، و الضاربوا زيد، لإفادة التخفيف و هو حذف النون، و امتنع: الضارب زيد، لعدم وجود التخفيف خلافا للفرّاء، فإنّه جوّزه بناء على أنّ الإضافة سابقة على الألف و اللام.
السابع: كلّ اسم تمّ فينصب اسما على التمييز لرفع الإبهام.
و تمام الاسم إمّا بالتنوين، نحو: عندي رطل زيتا، أو بنون التثنية، نحو:
منوان سمنا، أو بنون شبه الجمع، نحو: عشرون درهما، أو بالإضافة، نحو: عندي ملؤه عسلا. و ما تمّ بالتنوين، أو بنون التثنية جاز إضافته، نحو: رطل زيت و منوا سمن، و كذا إذا تمّ بنون الجمع، نحو: أكرمين أفعالا، و اكرمي أفعال.
و أمّا المعنويّة: فعددان:
الأوّل: العامل في المبتدأ و الخبر،
أعني تجرّدهما عن العوامل اللفظيّة لأجل الإسناد و هذا يرفع المبتدأ و الخبر.
و المبتدأ: هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية المذكورة مسندا إليه، أو الصّفة الواقعة بعد حرف النفي، أو ألف الاستفهام رافعة
جامع المقدمات (جامعه