جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٣٠
الثالث: اسم الفاعل،
و هو ما اشتقّ من فعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدوث، و يعمل عمل يفعل من فعله، سواء كان لازما، أو متعدّيا، بشرط معنى الحال و الاستقبال، نحو: زيد ذاهب أخوه الآن، أو غدا، و زيد ضارب غلامه عمرا، الآن، و غدا. و لو قلت فيهما أمس لم يجز خلافا للكسائي فإنّه قال: يعمل اسم الفاعل مطلقا، سواء كان بمعنى الماضي، أو الحال، أو الاستقبال، بل يجب أن يضاف إذا كان بمعنى الماضي، نحو: غلام زيد ضارب عمرو أمس، إلّا إذا اريد به حكاية حال ماضية، نحو: «وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ»[١]، فإنّه عمل و لم يضف.
و إن كان لاسم الفاعل الّذي بمعنى الماضي معمول آخر، غير الّذي اضيف إليه نصب بفعل مقدّر دلّ عليه اسم الفاعل، نحو: زيد معطي عمرو درهما أمس.
و يشترط أيضا أن يعتمد اسم الفاعل على المبتدأ، أو ذي الحال، أو الموصوف، أو الموصول، أو الهمزة، أو ما، نحو: زيد قائم أبوه، و جاء زيد عاديا فرسه، و مررت برجل قائم غلامه، و جاء زيد الضارب أبوه عمرا، و أقائم الزيدان، و ما قائم الزيدان.
و اعلم: انّه إذا دخلت اللام على اسم الفاعل استوى الجميع من الماضي و الحال و الاستقبال، تقول: مررت بالضارب أبوه زيدا الآن، أو غدا، أو أمس.
جنگ اجل و مرگ او را به تأخير مىاندازد، شاهد در عمل مصدر با الف و لام است.
(النكاية اعدائه) جامع الشواهد.
[١] الكهف: ١٨.
جامع المقدمات (جامعه