جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٠٧
الثاني عشر باء القسم:
نحو: باللّه لأفعلنّ كذا، و هي تستعمل مع الفعل، نحو: اقسم باللّه لأفعلنّ كذا، و بدونه كما عرفت، و تدخل على المظهر كما مرّ و على المضمر، نحو: بك لأفعلنّ كذا.
الثالث عشر واو القسم:
نحو: و اللّه لأفعلنّ كذا، و تستعمل بدون الفعل كما مرّ، و لا تدخل على المضمر فلا يقال: و ك لأفعلنّ كذا.
الرابع عشر تاء القسم:
نحو: تاللّه لأفعلنّ كذا، و هي تدخل على لفظة اللّه فقط، فلا يقال: تربّ الكعبة بخلاف أخويه.
الخامس عشر حاشا:
للتنزيه، نحو: ساء القوم حاشا زيد، و قد تستعمل للاستثناء، نحو: جاءني القوم حاشا زيدا.
و اثنتان بقيّتان و هما:
[السادس عشر و السابع عشر]
خلا و عدا: للاستثناء، و معنى الاستثناء إخراج الشيء عمّا دخل فيه هو و غيره، نحو: جاءني القوم عدا زيد، و أكرمت القوم خلا زيد، و اعلم: أنّ الحروف الثلاثة الأخيرة قد يعملن عمل النصب على أنّها أفعال، و اعلم: أنّه قد تحذف هذه الحروف من الاسم و يقال: إنّه منصوب بنزع الخافض، نحو: «وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا»[١] أي من قومه.
[١] الاعراف: ١٥٥.
جامع المقدمات (جامعه