جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٣٠٤
الرّابع في: و لها معنيان:
أحدهما: للظّرفيّة، و هو حلول شيء في غيره إمّا حقيقة، نحو: زيد في الدار، أو مجازا، نحو: النجاة في الصّدق كما أنّ الهلاك في الكذب.
الثانى: بمعنى على و هو قليل أيضا، نحو: «وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ»[١]. و قد يجيء بمعنى مع، نحو: «لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ»[٢] أي:
معكم، و تدخل على المظهر كما مرّ و على المضمر، نحو: فيكم و فيهم.
الخامس اللام: و لها معان:
أحدها: للاختصاص و هو على ضربين: إمّا للاختصاص الملكي، نحو: المال لزيد، أو للاختصاص الإضافي، نحو: الجلّ للفرس.
الثانى: للتعليل، نحو: ضربت زيدا للتّأديب.
الثالث: للقسم، نحو: للّه لا يؤخّر الأجل، أي: و اللّه.
الرابع: زائدة للتأكيد، نحو: «رَدِفَ لَكُمْ»[٣] أي ردفكم، و تدخل على المظهر كما مرّ و على المضمر، نحو: «لَهُ مُعَقِّباتٌ»[٤] لكن تفتح بإلحاق الضمير.
الخامس: بمعنى عن إذا استعمل مع القول، نحو قوله تعالى: «قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ»[٥]، و ليس معنى
[١] طه: ٧١.
[٢] التوبة: ٤٧.
[٣] النمل: ٧٢.
[٤] الرعد: ١١.
[٥] الاحقاف: ١١.
جامع المقدمات (جامعه