جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٢٥٠
[لكن التقدير مختلف فوزن جمع المذكر يفعون] فى الغيبة، و [تفعون] في الخطاب بحذف اللام فيهما لما ذكرنا من أنّ الأصل:
يغزوون و تغزوون حذف اللام دون واو الضمير.
و [وزن] جمع [المؤنّث يفعلن] في الغيبة [و تفعلن] في الخطاب لما تقدّم من انّ اللام تثبت في فعل جماعة الإناث [و تقول] في يفعل بالكسر [يرمي يرميان يرمون، ترمي ترميان يرمين، ترمي ترميان ترمون ترمين ترميان ترمين، أرمي نرمى أصل: يرمون يرميون ففعل به ما فعل برضوا] يعني نقلت ضمّة الياء الى الميم و حذفت الياء لإلتقاء السّاكنين و خصّصه بالذكر لأنّه خالف يغزون و يرمون في عدم بقاء عينه على حركته الأصليّة فنبّه على كيفيّة ضمّ العين و انتفاء الكسر.
[و هكذا] أي مثل يرمي [حكم كلّ ما كان قبل لامه مكسورا] في جميع ما مرّ [كيهدي و يرتجي و يناجي و ينبري] أي يعترض [و يستدعي] فأجر عليها أحكام يرمي فصرّفها تصريفه فإن كنت ذكيّا كفاك هذا و إلّا فالبليد لا يفيده التّطويل و لو تليت عليه التّوراة و الأنجيل [و يرعوي] أي يكفّ: يرعويان يرعوون ترعوي ترعويان يرعوين ترعوي ترعويان ترعوون ترعوين ترعويان ترعوين ارعوي نرعوي هذا من باب الافعلال، و الأصل: إرعو و يرعوو و لم يدغم للثّقل و لأنّهم إنّما يدغمون بعد إعطاء الكلمة ما تستحقّه من الإعلال كما يشهد به كثير من اصولهم، فلمّا اعلّوا فات إجتماع المثلين و لما يلزم في المضارع من يرعوّ مضموم الواو و هو مرفوض و لم يقلبوا الواو الاولى ألفا بل قلبوا الثانية ياء لوقوعها خامسة مع عدم إنضمام ما قبلها، ثمّ قلبت الياء الفا لتحرّكها و انفتاح ما قبلها.
و إنّما يقال في فعل جماعة الذّكور و الواحدة المخاطبة يرعوون و ترعوين، و لم يحذف هذه الواو كما فى يرضون و ترضين؛ لأنّه قد حذفت
جامع المقدمات (جامعه