جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٢٢٤
انواعه بقوله:
[و انواعه سبعة] لانّ حرف العلّة فيه إمّا أن تكون متعدّدة أولا فإن لم تكن متعدّدة فإمّا أن تكون فاء أو عينا أو لاما، فهذه ثلاثة اقسام و إن كانت متعدّدة فإمّا أن يكون اثنين أو اكثر، فالثاني قسم واحد، و الأوّل إمّا أن يفترقا أو يقترنا فإن افترقا فهذا قسم آخر، و إن اقترنا فامّا ان يكون فاء و عينا أو عينا و لاما فهذان قسمان آخران فالمجموع سبعة أبواب.
[الاوّل] من الانواع السبعة [المعتلّ الفاء] باضافة المعتلّ الى الفاء اضافة لفظية أي الّذي اعتلّ فاؤه و قدّم ما يكون حرف العلّة فيه غير متعدّدة لكثرة ابحاثه و استعماله ثمّ قدّم معتلّ الفاء لتقدّم الفاء على العين و اللام و هو ما يكون فاؤه فقط حرف علّة [و يقال له المثال لمماثلته] أي لمشابهته [الصحيح في احتمال الحركات] في الماضي تقول: وعد وعدا وعدوا، كما تقول، ضرب ضربا ضربوا بخلاف الاجوف و الناقص، و الفاء امّا يكون واوا أو ياء اذا الالف ليس باصلىّ و لا يمكن ان يكون فاؤه الفا لسكونه و قدّم بحث الواو لانّ له احكاما ليست للياء فقال:
[امّا الواو فتحذف من] الفعل [المضارع الّذي يكون على] وزن [يفعل بكسر العين] لأنّه لمّا وقع بين الياء و الكسرة ثقل كالضمة بين الكسرتين فحذف ثمّ حملت عليه اخواته أعني التاء و النون و الهمزة [و] يحذف ايضا [من مصدره] أي مصدر المعتلّ الفاء [الّذي] يكون [على] وزن [فعلة] بكسر الفاء [و تسلم] الواو [في سائر تصاريفه] أي في سائر تصاريف المعتلّ الفاء من الماضي و اسم الفاعل و اسم المفعول [تقول: وعد] بسلامة الواو [و يعد] بحذفها لما مرّ [عدة] بحذفها لانّها على وزن فعلة و الاصل و عدة فنقلت كسرة الواو الى العين لثقلها عليه مع اعتلال فعلها و حذفت الواو فقيل
جامع المقدمات (جامعه