جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٢٢٠
الادغام واجب في فعل الاثنين و فعل جماعة الذكور و فعل الواحدة المخاطبة كما مرّ، و ممتنع في فعل جماعة النساء فالجائز في فعل الواحد غائبا كان أو مخاطبا أو متكلّما، و كذا في الواحدة الغائبة و لفظ المصنف لا يشعر بذلك إذ لا يندرج في فعل الواحد الواحدة و لا يصحّ أن يقال:
المراد فعل الشخص الواحد مذكّرا كان أم مؤنّثا؛ لأنّه يندرج فيه حينئذ فعل الواحدة المخاطبة و الإدغام فيه واجب لا جائز اللّهمّ إلّا أن يقال: قد علم حكمه من قبل فهو في حكم المثنّى و لا يخلو عن تعسّف فهذا المضارع المجزوم لا يخلو من أن يكون مكسور العين أو مفتوحه أو مضمومه [فإن كان مكسور العين كيفرّ] أي يهرب [أو مفتوحه كيعضّ] الشيء و يعضّ عليه أي يأخذه بالسنّ [فتقول: لم يفرّ و لم يعضّ بكسر اللام و فتحها] أمّا الكسر فلأنّ الساكن إذا حرّك حرّك بالكسر لما بين الكسر و السكون من التآخّى و لأنّ الجزم قد جعل عوضا عن الجرّ عند تعذّر الجرّ أعني في الافعال فكذا جعل الكسر عوضا عن السكون عند تعذّر السكون.
و امّا الفتح فلكونه أخفّ و لك أن تقول الكسر في نحو: لم يفرّ لمتابعة العين، و كذا الفتح في لم يعضّ [و] تقول: [لم يفرر] و لم يعضض بفكّ الإدغام] كما هو لغة الحجازيّين [و هكذا حكم يقشعرّ و يحمارّ و يحمرّ] يعنى تقول: لم يقشعرّ و لم يحمرّ و لم يحمارّ بكسر اللام و فتحها كما مرّ و لم يقشعرر و لم يحمرر و لم يحمارر بفكّ الإدغام و كسر ما قبل الآخر لانّا نقول الأصل في يحمرّ و يحمارّ و يقشعرّ يحمرر يحمارر يقشعرر بكسر ما قبل الآخر في المضارع، و في الماضي مفتوحا حملا على الاخوات نحو:
اجتمع يجتمع و استخرج يستخرج، و قولهم: إرعوى يرعوي و إحواوى يحواوي يدلّ عليه. و [إن كان العين منه] أي من المضارع [مضموما فيجوز] عند
جامع المقدمات (جامعه