جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ٢١٢
و التأنيث كامثلة اسم الفاعل و المفعول إلّا انّه يستوي لفظ المذكّر و المؤنّث في الفعيل الذي بمعنى المفعول إذا ذكر الموصوف نحو: رجل قتيل، و امرأة قتيل بخلاف مررت بقتيل فلان و قتيلة فلانة، فإنّهما لا يستويان لخوف اللبس هذا في الثلاثي المجرّد.
[و امّا ما زاد على الثلاثة] ثلاثيّا كان أو رباعيّا [فالضابط فيه] أي في بناء اسم الفاعل و المفعول منه و المراد بالضابط الأمر الكلّي الذي ينطبق على جميع الجزئيّات [أن تضع في مضارعه الميم المضمومة موضع حرف المضارعة و تكسر ما قبل آخره] أي آخر المضارع [في الفاعل] أي في اسم الفاعل كما فعلت في أكثر فعله و هو المبنيّ للفاعل [و تفتح ما] قبل الآخر [في اسم المفعول] كما فتحت فعله أعني المبنيّ للمفعول [نحو: مكرم] بالكسر اسم الفاعل [و مكرم] بالفتح اسم المفعول [و مدحرج و مدحرج و متدحرج و متدحرج و مستخرج و مستخرج].
و كذا قياس بواقي الأمثلة إلّا ما شذّ من نحو: اسهب أى اطنب و اكثر في الكلام فهو مسهب، و احصن فهو محصن، و الفج أي افلس فهو ملفج بفتح ما قبل الآخر فى الثلاثة اسم فاعل، و كذا اعشب المكان فهو عاشب، و أورس فهو وارس، و ايفع الغلام أي ارتفع فهو يافع، و لا يقال: معشب و لا مورس و لا موفع.
[و قد يستوي لفظ] اسم [الفاعل و] اسم [المفعول في بعض المواضع كمحابّ و متحابّ و مختار و معتدّ و مضطرّ و منصبّ فى الاسم الفاعل [و منصبّ فيه] في اسم المفعول و منجاب أي منقطع و منكشف في اسم الفاعل [و منجاب عنه] في المفعول فانّ لفظي اسم الفاعل و اسم المفعول في هذه الامثلة مستويان لسكون ما قبل الآخر بالادغام في
جامع المقدمات (جامعه