جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ١٩٩
فينافي البناء، فلهذا لم يحذف نون جماعة المؤنّث و اذا أجرى على المضارع المجزوم [فإن كان ما بعد حرف المضارعة متحرّكا] كتدحرج [فتسقط] انت [منه] أي من المضارع [حرف المضارعة] ليفرّق من المضارع [و تأتي] انت [بصورة الباقي] بعد حذف حرف المضارعة مجزوما، و في هذا اللّفظ حزازة لأنّ صورة الباقي ليست بمجزومة بل مثل المجزوم فالتّوجيه أن يقال: حذف المضاف و هو أداة التّشبيه تنبيها على المبالغة و الأصل مثل المجزوم، و مثل هذا كثير في الكلام أو يقال:
المجزوم بمعنى المعامل معاملة المجزوم مجازا و يجعل مجزوما مفعول تأتي و الباء لغير التّعدية أي تأتي مجزوما يكون بصورة الباقي فيكون من باب القلب، و المعنى تأتي الباقي بصورة المجزوم و لم يقل مجزومة لأنّه حال من الباقي أو لأنّه وصف الفعل مقدّرا أي حال كونها فعلا مجزوما على أحد التّأويلين، فإذا حذفت حرف المضارعة و عاملت آخره معاملة المجزوم.
[فتقول في الأمر] الحاضر: [من تدحرج دحرج دحرجا دحرجوا دحرجى دحرجا دحرجن] و قد يستعمل لفظ الجمع للواحد في موضع التعظيم و التّفخيم كقول الشاعر:
ألا فارحموني يا إله محمّد
فإن لم أكن أهلا فانت له أهل