جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ١٩٤
ما قبل الآخر] منه [مفتوحا] فإن كان مفتوحا في الأصل بقي عليه و إلّا يفتح ليعدّل الضّم بالفتح في المضارع الّذي هو اثقل من الماضي [نحو:
ينصر و يدحرج و يكرم و يقاتل و يفرّح و يستخرج] و تصريفها على قياس المبنيّ للفاعل و في نحو: يفعلّ و يفعالّ و يفعللّ بتقدير الأصل و هو يفعلل و يفعالل و يفعلل بفتح ما قبل الآخر و لم يذكر المصنّف غير المتعدي؛ لانّه قلّ ما يوجد منه.
[و اعلم: انّه] الضّمير للشّان [تدخل على الفعل المضارع ما و لا النّافيتان] للفعل المضارع [فلا تغيّران صيغته] أي صيغة فعل المضارع و قد مرّ تفسير الصّيغة في صدر الكلام يعني لا يعملان فيه لفظا و قد سمع من العرب الجزم بلاء النّافية اذا صلح ما قبلها كي نحو: جئته كي لا يكن له علىّ حجّة و تقول: [لا ينصر، لا ينصران لا ينصرون الخ] كما تقدّم في ينصر بعينه [و كذلك ما ينصر ما ينصران ما ينصرون الخ].
و اعلم: أنّه [يدخل] على الفعل المضارع الجازم و هو لم و لمّا و لاء في النّهى و اللام في أمر الغائب و ان للشّرط و الجزاء و الأسماء الّتي تضّمنت معناها و الغرض في هذا الفنّ بيان آخر الفعل عند دخول الجازم عليه [فيحذف حركة الواحد] نحو: لم ينصر بسكون الرّاء و يحذف [نون التّثنية] نحو: لم ينصرا [و] يحذف [نون الجمع المذكّر] نحو: لم ينصروا و يحذف [نون الواحدة المخاطبة] نحو: لم تنصرى؛ لانّ النّون في هذه الامثلة علامة الرّفع كالضّمّة في الواحد فكما يحذف حركة الواحد كذا يحذف النون، و إنّما جعلت هذه النّون علامة الإعراب كالحركة لانّه لمّا وجب ان تكون هذه الأفعال معربة و الإعراب إنّما يكون فى آخر الكلمة و كان أواخر هذه الأفعال ساكنة و هي الضّمائر لانّها لمّا اتّصلت بالافعال صارت كأجزاء منها و لم يكن إجراء الإعراب عليها فوجب زيادة حرف
جامع المقدمات (جامعه