جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ١٨٧
ضرب زيد فترفع زيدا لقيامه مقام الفاعل و لا يذكر الفاعل إمّا لتعظيمه فتصونه عن لسانك أو لتحقيره فتصون لسانك عنه أو لعدم العلم به أو لقصد صدور الفعل عن أي فاعل كان و لا غرض في الفاعل، كقتل الخارجي، فإنّ الغرض المهمّ قتله لا قاتله أو لغير ذلك ممّا تقرّر في علم المعاني و ينتقض بالمبني للفاعل عند من يجوّز حذف الفاعل [ما كان] خبر المبتدء أي المبني للمفعول من الفعل الماضي الّذي كان [أوّله مضموما كفعل و فعلل و فعّل و افعل و فوعل] بقلب الألف واوا لإنضمام ما قبلها [و تفعّل] بضم التّاء و الفاء ايضا لانّك لو قلت: تفعّل بضمّ التّاء فقط لالتبس بمضارع فعّل [و] كذلك قالوا: في تفاعل [تفوعل] بضمّ التّاء و الفاء اذ لو اقتصر على ضمّ التّاء لالتبس بمضارع فاعل و قلب الألف واوا لانضمام ما قبلها [أو] كان [أوّل متحرّك منه مضموما نحو: افتعل] بضمّ التّاء لانّه أوّل متحرّك منه كما ذكرنا في المبني للفاعل [و استفعل] بضمّ التّاء.
و كذا قياس كلّ ما كان أوّله همزة وصل و لم يذكر انفعل و افعلّ و افعوّل و افعالّ و افعوعل و افعللّ و نحو ذلك لانّها من اللّوازم، و بناء المفعول منها لا يكاد يوجد [و همزة الوصل في ما] أوّل متحرّك منه مضموم [تتّبع هذا المضموم] الّذي هو أوّل متحرّك منه [في الضّم] يعني تكون مضمومة عند الإبتداء كقولك مبتدئا: استخرج المال مثلا بضمّ الهمزة لمتابعة التّاء [و ما قبل آخره] أي آخر المبني للمفعول [يكون مكسورا أبدا نحو: نصر زيد و استخرج المال] و في نحو: افعلّ و افعولّ يقدّر الأصل و هو افعلل و افعولل و في نحو: افعللّ كاقشعرّ الأصل افعلل فنقلت كسرة اللام الثانية الى الأولى. و ادغمت الثّانية في الثالثة، فليتامّل. و لو قال: ما كان أوّل متحرّك منه مضموما لكان كافيا كما تقدّم، و السّر في الضّم
جامع المقدمات (جامعه