جامع المقدمات( جامعه مدرسين) - جمعى از علما - الصفحة ١٦٩
كتاب شرح التصريف
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إنّ أروى زهر تخرج في رياض الكلام من الاكمام، و أبهى حبر تحاك ببنان البيان، و أسنان الأقلام حمدا للّه تعالى سبحانه على تواتر نعمائه الزاهرة الظاهرة و ترادف آلائه المتوافرة المتكاثرة، ثمّ الصلاة على نبيّه محمّد المبعوث من أشرف جراثيم الأنام، و على آله و أصحابه الأئمة الأعلام و أزمّة الإسلام.
أما بعد، فيقول الحقير الفقير الى اللّه المسعود بن عمر القاضي التفتازاني بيّض اللّه غرّة أحواله و اورق أغصان آماله: لمّا رأيت مختصر التصريف الذى صنّفه الإمام الفاضل العالم الكامل قدوة المحقّقين عزّ الملّة و الدّين عبد الوهّاب بن إبراهيم الزنجاني رحمه اللّه مختصرا ينطوي على مباحث شريفة و يحتوي على قواعد لطيفة سنح لي أن أشرحه شرحا يذلّل من اللّفظ صعابه و يكشف عن وجوه المعاني نقابه، و يستكشف مظنون غوامضه. و يستخرج سرّ حلوه و حامضه، مضيفا اليه فوائد شريفة و ذوائد لطيفة ممّا عثر عليه فكري الفاتر، و نظري القاصر بعون اللّه الملك القادر و المرجوّ ممن اطّلع فيه على عثرة أن يدرأ بالحسنة السيئة فإنه أوّل ما أفرغته في قالب التّرتيب و التّرصيف مختصرا في هذا المختصر ما قرأته في علم التصريف، و من اللّه الاستعانة و اليه الزّلفى و هو حسب من
جامع المقدمات (جامعه