الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٨١
تتبّع اعتراضاتهم
عدم علمهم بذلك لا يقدح في التّواتر، لعدم مخالطتهم لنا و لدخول الشّبهة [١] و التّقليد و لا يلزم مثل ذلك في [إنكار] [٢] البلدان لعدم الدّاعي و بالدّواعي فارق نقل تأميره [٣] و إمامته نقل تأمير [٤] غيره و سائر الحوادث.
و توضيحه: أنّ كيفيّات العبادات [٥] ممّا وقع فيها النّزاع و فقد النّقل القاطع، فلو كان ما ذكروه [٦] دون ما ذكرناه [٧] لم يقع النّزاع كما لم يقع في الأصل، مع تساويهما في النّصّ و إلّا لم يصحّ الامتثال و الاعتذار بوقوعها [٨] مختلفا يوجب نقل وقوعها [٩] مختلفا و لأنّهم يقولون إنّ النّصّ وقع على الفعل و خالفناه لشبهة و هذا مما يمكن قوله لهم [١٠] في هذا المقام و لأنّ معجزات الرّسول عليه السّلام قد وقعت و لم تتواتر و قد قابلهم أصحابنا في إنكار الثّبوت وجودنا له ليس كتأمير [١١] زيد في غزوة موتة بإنكار الانتفاء، إذ
[١] . في «ب»: الشبه.
[٢] . زيادة في «ب».
[٣] . في «ب»: أن ينقل بامرته.
[٤] . في «ب»: يأمره.
[٥] . في «ب»: و لو صحّت أنّ كتبنا من العبادات.
[٦] . في «ب» و في الأصل: مما ذكروه.
[٧] . في «ب»: ما ذكرنا.
[٨] . في «ب»: بوقوعهما.
[٩] . في «ب»: وقعوعهما.
[١٠] . في «ب»: فواصلهم.
[١١] . في «ب»: وجودنا له مير.