الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٥٣

أحوال متضادّة و ذلك باطل.

و لا بدّ من تعلّق القدرة بشي‌ء و إلّا نقض‌ [١] كونها قدرة و هي متعلّقة بالحدوث، لأنّه الحاصل بها.

و ليست موجبة و إلّا لزم إذا خلق اللّه تعالى في الضّرير الأمّي قدرة على الكتابة أن يكتب و أيضا فإن كانت علّة تتعلّق إلّا بالموجود و إن كانت سببا وجب أن لا نستطيع ردّ المقدور و كلاهما باطلان.

و هي غير باقية لاستحالة قيام المعنى بالمعنى و هي موجودة قبل الفعل بزمان واحد فإذا وجد استغنى عنها و عن مقارنتها.


[١] . في «ب»: نقص.