٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أول الاعتقاد - الجویني، عبد الملك - الصفحة ٦٨

سفينة نوح عليه السلام: تَجْرِي بِأَعْيُنِنا [سورة القمر: ١٤] و لم يثبت أحد من المنتمين إلى التحقيق أعينا للّه تعالى. و المعنى بالآية أنها تجري بأعيننا، و هي منا بالمكان المحوط بالملائكة و الحفظ و الرعاية؛ يقال فلان بمرأى من الملك و مسمع، إذ كان بحيث تحوطه عنايته و تكتنفه رعايته. و قيل المراد بالأعين في هذه الآية، الأعين التي انفجرت من الأرض، و أضيفت إلى اللّه تعالى ملكا، و هذا غير بعيد.

و أما قوله تعالى: وَ يَبْقى‌ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‌ [سورة الرحمن: ٢٧]، فلا وجه لحمل الوجه على صفة، إذ لا تختص بالبقاء بعد فناء الخلق صفة للّه تعالى، بل هو الباقي بصفاته الواجبة، فالأظهر حمل الوجه على الوجود. و قيل المراد بالوجه الجهة التي يراد بها التقرب إلى اللّه تعالى؛ يقال: فعلت ذلك لوجه اللّه تعالى، معناه لجهة امتثال أمر اللّه. فالمعنى بالآية. أن كل ما لم يرد به وجه اللّه محبط.

و من سلك من أصحابنا سبيل إثبات هذه الصفات بظواهر هذه الآيات، ألزمه سوق كلامه أن يجعل الاستواء و المجي‌ء و النزول و الجنب من الصفات تمسكا بالظاهر. فإن ساغ تأويلها فيما يتفق عليه، لم يبعد أيضا طريق التأويل فيما ذكرناه.

و كنا على الإضراب عن الكلام على الظواهر، فإذا عرض فسنشير إلى جمل منها في الكتاب و السنة. و قد صرح بالاسترواح إليها الحشوية الرعاع المجسمة.

فمما يسأل عنه قوله تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ [سورة النور: ٣٥]، قيل معناه اللّه هادي أهل السموات و الأرض، و لا يستجيز منتم إلى الإسلام القول بأن نور السموات و الأرض هو الإله. و المقصود من الآية ضرب الأمثال فهي بذلك على الإجمال، و قد نطق بما ذكرناه سياق الآية، فإنه عز من قائل قال: وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ‌ [سورة النور: ٣٥].

و مما يسأل عنه قوله تعالى: يا حَسْرَتى‌ عَلى‌ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ‌ [سورة الزمر: ٥٦]، و لا يلتبس معنى هذه الآية إلا على غر غبي. إذ لا يتجه في انتظام الكلام حمل الجنب على تقدير الجارحة، مع ذكر التفريط، فلا وجه إلا حمل الجنب على جهات أمر اللّه تعالى و مأخذها. و قد يراد بالجنب الجناب و الدّرا لعل المراد بها جمع ذروة؛ يقال فلان محترس برعاية فلان، لائذ إلى جنبه، عائذ بجنابه. و ليس ما ذكرنا من مضارب التأويل، بل على قطع نعلم بطلان حمل الجنب الذي أضيف إليه التفريط على الجارحة.

و مما يسأل عنه قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ‌ [سورة القلم: ٤٢]، فالمعنى بالآية الإنباء عن أهوال يوم القيامة و صعوبة أحوالها، و ما يدفع إليه المجرمون من أنكالها. و إذا وجد الأمر في الحرب، و استعرت الصدور بالغيظ، و حدجت الأعين بالبغضاء، و شمخت الأنوف، و التحمت المصارع، قيل: قامت الحرب على ساقها؛ و لا يتخيل حمل الساق على الجارحة ذو تحصيل.