مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٧ - باب القتل
لا يموت قالوا يا رسول الله وما قاتل لا يموت فقال النار.
٥ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لا يعجبك رحب الذراعين بالدم فإن له عند الله قاتلا لا يموت.
٦ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليهالسلام عن قول الله عز وجل ـ « مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً » قال له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم يرد إلا إلى ذلك المقعد.
٧ ـ محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما وقال لا يوفق قاتل المؤمن متعمدا للتوبة.
٨ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة ، عن أحدهما عليهماالسلام قال أتي رسول الله صلىاللهعليهوآله فقيل له يا رسول الله قتيل في جهينة فقام رسول الله صلىاللهعليهوآله يمشي حتى انتهى إلى مسجدهم قال وتسامع الناس فأتوه فقال من
الشدائد.
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.
الحديث السادس : حسن كالصحيح.
الحديث السابع : مجهول.
قوله عليهالسلام: « في فسحة من دينه » أي في سعة من ضبط دينه وحفظه ، أو بسبب دينه ، فإن دينه الحق يدفع شر الذنوب عنه ما لم يصب دما حراما ، إما لعظم الذنب أو لصعوبة التوبة ، فإنها تتوقف على تمكين ولي الدم على القتل وهو صعب أو لأنه لا يوافق للتوبة كما سيأتي ، وعدم توفيقه إما غالبا أو المراد الكامل منها ، قوله عليهالسلام« متعمدا » أي لإيمانه أو مطلقا.
الحديث الثامن : حسن أو موثق.