شرح الاشارات و التنبيهات للمحقق الطوسى - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٧٣
قوله و قد تستبان استحالة ذلك من وجوه أخرى- يستعان فيها بالحركة أو لا يستعان- و لكن فيما ذكرناه كفاية الوجه الذي يستعان فيه بالحركة- هو المبني على فرض كرة- يخرج من مركزها قطر مواز (٣٠) لخط غير متناه- يجب أن يسامته بعد الموازاة لحركة الكرة- فيلزم أن يوجد في الخط أول نقطة يسامتها القطر- و يستحيل أن يوجد لوجود نقطة يسامتها قبل كل نقطة- فيلزم الخلف و الوجه الذي لا يستعان فيه بالحركة- هو (٣١) المبني على تطبيق خط غير متناه- من إحدى جهتيه دون الأخرى- على ما يبقى منه بعد أن يفصل من الجهة- التي يتناهى فيها قدر ما منه- و بيان امتناع تساويهما- لامتناع كون الجزء مساويا للكل- و امتناع التفاوت في (٣٢) الجهة التي تناهيا فيها- لفرض التطبيق- فيلزم الخلف من وجوب تناهيهما في الجهة- التي كانا غير متناهيين فيها و هما مشهوران
(١٢) إشارة [في إثبات لزوم الشكل للصورة بتوسط التناهي]
فقد بان لك أن الامتداد الجسماني- يلزمه التناهي فيلزمه الشكل أعني في الوجود