شرح الاشارات و التنبيهات للمحقق الطوسى - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٧١
على زوايا قوائم- أعني أبعاد الجسم ثلاثة لا غير- و كان لكل امتداد طرفان- كانت الجهات بهذا الاعتبار ستة- اثنان منها طرفا الامتداد الطولي- و يسميها الإنسان باعتبار طول قامته- حين هو قائم بالفوق و التحت- الفوق منهما ما يلي رأسه- بحسب الطبع و التحت ما يقابله- و اثنان منها (٧٠) طرفا الامتداد العرضي- و يسميهما باعتبار عرض قامته باليمين- و الشمال و اليمين ما يلي أقوى جانبيه- بحسب الأغلب- و الشمال ما يقابله و اثنان طرفا الامتداد الباقي- و يسميهما باعتبار ثخن قامته بالقدام- و الخلف و القدام ما يلي وجهه و الخلف ما يقابله- ثم يستعملها في سائر الحيوانات و الأجسام- حتى الفلك على هذا النسق- و هذا باعتبار ما هو غير واجب- و هو قيام بعض الامتدادات على بعض- فأما إن لم يعتبر ذلك- كانت الجهات التي هي أطراف الامتدادات- غير متناهية بحسب إمكان فرضها في جسم واحد- بل بالقياس إلى نقطة واحدة- ٧٠ قال الفاضل الشارح الحكم بأن