رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٥١٣
على الجريدة [١] التي نشرت مزاعم السيّد البصري [٢]، وهم الحجج من آل كاشف الغطاء: الشيخ مرتضى، والشيخ هادي، والشيخ محمّد الحسين.
وله أيضاً رسالة ردّاً على السيّد البصري غاية في الجودة وحسن البيان، نشرتها المطابع عدّة مرات، وسارت مسير الشمس في الآفاق.
وأمّا بقيّة الحجج فهم: السيّد محمّد الفيروز آبادي طاب رمسه، والشيخ جواد البلاغي، والشيخ عبد الله المامقاني.
وقد صنّفت في تلك الأيام رسائل كثيرة لجملة من علماء النجف الأعلام وفضلائها الكرام، وقد نشرت جملة من آراء علماء السلف والوقت الحاضر فيها، وقد طبعت من تلك الرسائل عدّة كافية.
أفهل بعد هذا يصحّ نسبة المنع إلى أكثر علماء النجف؟!
وأمّا علماء الكاظميّة فأشهرهم حجّج الإسلام: السيّد حسن الصدر، والشيخ عبد الحسين آل ياسين، والسيّد محمّد مهدي الصدر، وحالهم في الذهاب إلى الرجحان معلوم.
[١] هي جريدة «الأوقات العراقيّة»، الصادرة في أول شهر محرّم سنة ١٣٤٥هـ، العدد١٦٦١، وقد نقلنا بعض عباراتها في هذه المجموعة ; لعدم عثورنا عليها كاملة لحدّ الآن.
[٢] السيّد محمّد مهدي ابن السيّد صالح الموسوي القزويني (ت١٣٥٨هـ)، له رسالة «صولة الحقّ على جولة الباطل»، طبعت سنة ١٣٤٥هـ، (وطبعت أيضاً ضمن هذه المجموعة) ١: ١٧٧.