رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٦٤
الجزع والبكاء لقتل الحسين عليه السلام» [١].
وبالأخبار الآمرة بزيارته(عليه السلام) ولو مع خوف الضرر، بل ومع الصلب، كما في خبر يونس بن يعقوب عن الصادق(عليه السلام): «يا يونس لو خبرت الناس بما فيها - لمن زار الحسين(عليه السلام) - لقامت ذكور رجال على الخشب» المفسرة بالصلب على الأخشاب، راجع الإقبال لابن طاووس [٢].
ومن هذه وأمثالها استنبط ذلك العلاّمة الورع «جواز اللطم عليه، والجزع لمصابه بأيّ نحو كان ولو علم أنّه يموت من حينه» [٣]. ولنعما استنبط، أو ليس
[١] الأمالي للشيخ الطوسي: ١٦٢ الحديث٢٠ المجلس السادس وفيه:
وقال عليه السلام: «كلّ الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين عليه السلام.
وسائل الشيعة ١٤: ٥٠٥ الحديث١٠ باب «استحباب البكاء لقتل الحسين عليه السلام...» وفيه:
ثمّ قال: «كلّ الجزع والبكاء مكروه ما خلا الجزع والبكاء لقتل الحسين عليه السلام».
[٢] كامل الزيارات: ٣٣٧ الحديث١٠ الباب٧٢ «ثواب زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان» وفيه:
«يا يونس لو أخبرت الناس بما فيها لمن زار الحسين عليه السلام لقامت ذكور الرجال على الخشب».
وإقبال الأعمال ٣: ٣٣٩ فصل٥٢ «فما نذكره من فضل زيارة الحسين صلوات الله عليه ليلة النصف من شعبان» وفيه:
أقول: لعلّ معنى قوله عليه السلام «لقامت ذكور رجال على الخشب» أي كانوا قد صلبوا على الأخشاب لعظيم ما كانوا ينقلونه ويروونه في فضل زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان من عظيم فضل سلطان الحساب، وعظيم نعيم دار الثواب الذي لا يقوم بتصديقه ضعف الألباب».
[٣] أي العلاّمة الشيخ خضر آل شلاّل، كما تقدّم في الصفحة: ٤٤٥.