رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٣١
ففي (الكافي) بإسناده عن أبي عبد الله(عليه السلام): «خرج الحسن بن علي(عليه السلام) سنةً ماشياً، فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت يسكن عنك هذا الورم؟ فقال: كلاّ، إذا أتينا هذا المنزل فإنّه يستقبلك أسود ومعه دهن فاشتر منه، ولا تماكسه...». الحديث، وذكر الأسود ومعه الدهن [١].
ورواه ابن طاووس في (فرج المهموم) [٢] عن كتاب (الدلائل) للحميريّ ; بإسناده [٣].
وفي (كشف الغمة) [٤] عن كتاب (صفوة الصفوة) [٥] بسنده عن علي بن زيد ابن جُدْعان: أنّه حجّ الحسن(عليه السلام) خمس عشرة حجّة ماشياً، وإن النجائب لتقاد بين يديه.
وفي (المناقب) لابن شهرآشوب عن عبد الله بن عمر، عن ابن عبّاس قال: لمّا أصيب الحسن(عليه السلام) قال معاوية: ما آسى على شيء إلاّ على أن أحجّ ماشياً، ولقد حجّ الحسن بن علي(عليه السلام) خمساً وعشرين حجّة ماشياً، وإن النجائب لتقاد معه [٦].
وروى ابن فهد في (عُدّة الداعي) عن المفضّل بن عمر، عن الصادق(عليه السلام) عن آبائه(عليهم السلام): «الحسن بن علي(عليه السلام) كان أعبد الناس وأزهدهم وأفضلهم في زمانه،
[١] انظر الكافي ١: ٤٦٣، حديث٦.
[٢] فرج المهموم: ٢٢٦.
[٣] الدلائل: ٩٤.
[٤] كشف الغمّة ٢: ١٧٨.
[٥] صفوة الصفوة: ١١٥.
[٦] مناقب آل أبي طالب ٣: ١٨٠.