رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٥٩
في العلوم.
وكان فقيه العترة الطاهرة السيّد علي آل بحر العلوم صاحب (البرهان القاطع) [١] في داره يضرب أهل السيوف رؤوسهم، وهو أقدر عالم - على عهده - في النجف، وفي طليعة الفقهاء. وعلى الأقلّ كان يسعه أن لا يطلق لهم السراح إلى داره - بيت العلم، والمجد، والشرف الباذخ - وأن يمدّهم بالأكفان ; إن كان يراه محرّماً.
وكان ذلك بمرأىً ومشهد من أخيه عَلَم العلم والهدى والأدب السيّد حسين شارح (درّة) [٢] جدّه بحر العلوم، والعلاّمة السيّد محمّد تقيّ صاحب كتاب (قواعد الأصول) [٣].
ولم تخرم العادة - بعدهم - على عهد العلاّمة الحجّة السيّد محمّد ابن السيّد محمّد تقيّ - المذكور - صاحب (البُلغة) [٤]. وكان علَم هذا البيت الرفيع، وأحد
[١] الذريعة ١٤: ٦٠ وفيه:
« (شرح المختصر النافع) الموسوم بـ«البرهان القاطع» للسيّد علي بن محمّد رضا آل بحر العلوم المتوفّى سنة ١٢٩٨، في ثلاث مجلّدات».
[٢] الذريعة ١: ٤٧٩ وفيه:
« (أرجوزة) في شرح الدرّة المنظومة لآية الله بحر العلوم، لحفيده العلاّمة السيّد حسين ابن السيّد رضا ابن آية الله بحر العلوم الطباطبائي النجفي المتوفّى سنة١٣٠٦هـ».
[٣] الذريعة ١٧: ١٧٨ وفيه:
« (قواعد الأصول) في القواعد المؤداة لاستنباط الأحكام، للسيّد محمّد تقي ابن السيّد رضا ابن بحر العلوم، المتوفّى ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان في ١٢٨٩».
[٤] الذريعة ٣: ١٤٨ وفيه:
« (بلغة الفقيه) للسيّد محمّد ابن السيّد محمّد تقي ابن السيّد رضا ابن آية الله بحر العلوم الطباطبائي النجفي المتوفّى بها سنة ١٣٢٨هـ، طبع في تبريز بقطع الربع سنة١٣٢٥هـ ، وفي طهران بالقطع الوزيري سنة١٣٢٨هـ .