رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٠٩
* السيّد محمّد الفيروزآبادي.
* الشيخ عبد الله المقمقاني، وقد ألّف رسالة أيضاً [١].
* الشيخ مرتضى كاشف الغطاء، والشيخ هادي كاشف الغطاء، والشيخ جواد البلاغي.
وأمّا الباقون: فالميرزا النائيني قد نشر منشوراً لا أظنّ خلا منه قطر.
* والشيخ محمّد حسين قد ألّف رسالة [٢].
* وأمّا السيّد أبو الحسن فإنّه نشر منشوراً، ومنشوره وإن كان مجملاً، ولكن ها هو دام ظلّه يجيب كلّ من سأله بالجواز والإباحة، ومن شاء الاطّلاع على فتاوى العلماء فليطلب رسالة العلاّمة الشيخ محمّد جواد الحچّامي.
* وأمّا آغا ضياء العراقي فقد طُبعت فتواه، وفتوى الشيخ عبد الكريم اليزدي القمي مستقلّة على حدة.
فأين ما نسبه الأُستاذ إلى سائر العلماء؟! ولكن الغضب ملك عليه زمام أمره.
على أنّ حضرة الأُستاذ اعترف بأنّ المنع لا يؤثّر، ولا يتمكّن عليه أحد في مقابل تيّار العامّة [٣]، فإذن ما الذي دعاه لهذا التشنيع والتهويل، مع أنّه لم تجتمع له شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ; لأنّه من شروطها التأثير وها هو
[١] و هي رسالة المواكب الحسينية (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) ١٩٩:١.
[٢] و هي رسالة المواكب الحسينية ، ضمن ثلاث رسائل طبعت باسم الايات البينات ، و طبعت ضمن هذه المجموعة أيضاً ٤٣٥:١.
[٣] قد ذكر ذلك ص ٢٧ من رسالة التنزيه . المولف . و انظر رسالته (المطبوعة ضمن هذه المجموعة)٢٣٦:٢.