رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٩٩
ضرر» [١]، «لا حرج» [٢]، «جئتكم بالشريعة السهلة» [٣].
ولا أدري كيف عزبت عن فكر أبي الفضل(عليه السلام) قمر الهاشميين هذه الأدلّة، حينما نفض الماء من يده، حتّى ارتكب الحرام والعياذ بالله؟! كما تعطيه عبارة
[١] الكافي ٥: ٢٩٢ حديث٢ وفيه:
«عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: إنّ سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار، وكان منزل الأنصاري بباب البستان، وكان يمرّ به إلى نخلته ولايستأذن، فكلّمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء، فأبى سمرة، فلمّا تأبّى جاء الأنصاري إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وخبّره بقول الأنصاري وما شكا وقال: إن أردت الدخول فاستأذن، فأبى، ساومه حتّى بلغ به من الثمن ما شاء الله، فأبى أن يبيع، فقال: لك بها عذق يمدّ لك في الجنّة، فأبى أن يقبل، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)للأنصاري: اذهب فاقلعها وارمِ بها وجهه ; فإنّه لا ضرر ولا ضرار».
[٢] ويدلّ على نفي الحرج قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج)الحجّ (٢٢): ٧٨.
وقوله تعالى: (مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَج) المائدة (٥): ٦.
[٣] ورد الحديث بصيغ مختلفة:
منها: «ولكن بعثني بالحنيفية السهلة السمحة» الكافي ٥: ٤٩٤ حديث١.
ومنها: فقال ]علي(عليه السلام)[:... فإنّ أحبّ دينكم إلى الله الحنيفيّة السمحة السهلة» من لا يحضره الفقيه ١: ١٢ حديث١٦.
ومنها: عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إنّ الله تبارك وتعالى أعطى محمّداً(صلى الله عليه وآله وسلم) شرائع نوح وإبراهيم... والحنيفيّة السمحة» المحاسن ١: ٢٨٧ حديث٤٣١.
ومنها: «عن أبي عبد الله(عليه السلام): إنّ الله تبارك وتعالى أعطى محمّداً(صلى الله عليه وآله وسلم) شرائع نوح... والفطرة الحنيفيّة السمحة» الكافي ٢: ١٧ حديث١.
ومنها: «سمع علي بن الحسين(عليه السلام) يقول:... واجعلني ممّن يلقاك على الحنيفيّة السمحة ملّة إبراهيم خليلك» الكافي ٦: ٥٠٧ حديث١٥.