رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٤٢
«وأمّا مسألة تشبيه بزنان بس جواب از آن نيزا از آنچه كفتيم ظاهر ميشود كه ممنوعست كه مراد از تشبيه اين باشد كه بجهة انكه اينشخص متشبه بزنان از حيثية انكه تشبيه بزنانست نميكند بلكه ميخواهد كه مثلاً زينب خواتونرا مصور كنند بلباسي كه صريح در زنان نيست غالباً واگر باشد هم مضر نيست مثل جادر شب بسر كردن ومكالماتي كه ايشان ميفرمودند بكند بجهة ابكا واينرا تشبيه بزنان نميكويند جون ظاهر آن تشبيه بانچه مختصّ بجنس زنانست بدون غرضي ديكر ودر اينجا لباس زنان بوشيدن نه از براي نمود خوداست در صورت زن وفرق بسيار است ميانه ملاحظه تشبيه بشخص معين از زنان ازراه خصوصيات أفعال انزن وتشبيه بجنس زنان از راه تشبيه باين جنس» [١].
وحاصله منع أنّ ذلك من تشبّه الرجال بالنساء الممنوع.
هذا حال النسبة إلى «كشف الغطاء» و«جامع الشتات»، وليست تحضرنا باقي الكتب المشار إليها لنعلم صحة النسبة إليها، والذي نظنّه أنّها من قبيل النسبة إلى الكتابين.
أمّا نسبة ذلك إلى جميع علمائنا المعاصرين فنسبة باطلة، فإنّ حجّة الإسلام السيّد أبا الحسن الأصفهاني الذي يقلّده الكثيرون قائل بالمنع، صرّح به في رسالته الفارسية، وأذاع منشوراً مطولاً على الناس يمنع فيه من ذلك، لكنّه لم يتمكّن من المنع في مقابل تيّار العامّة.
وكذلك أكثر علماء النجف الأشرف والكاظمية وغيرها قائلون بالمنع، بل كلّهم قائلون بالمنع في مثل الطبل ودقّ الطوس ونفخ البوق ممّن يعتد بقوله.
[١] جامع الشتات ٢: ٧٥٠.