رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٣٩
والشريفين المرتضى والرضي. مع ما كان عليه بنو بويه من التشدّد في نشر إقامة العزاء، حتّى كانت في زمانهم تعطّل الأسواق في بغداد يوم عاشوراء، وتقام مراسم العزاء فيها وفي الطرقات، ولم ينقل أحد أنّه وقع في زمانهم شيء من جرح الرؤوس بالسيوف والمُدى.
قال: «على أنّ جلّ أساطين علمائنا المتأخّرين كشيخ الطائفة الشيخ جعفر في «كشف الغطاء» [١]، والميرزا القمّي في «جامع الشتات» [٢]، والحجّة الكبرى الشيخ مرتضى الأنصاري في رسالته «سرور العباد» [٣]، والفقيه المتبحّر الشيخ زين العابدين الحائري في «ذخيرة المعاد» [٤]، والعالم الناسك المتورّع الشيخ خضر شلال في كتابه «أبواب الجنان» [٥]، وحجّة الإسلام الميرزا حسين النائيني في أجوبته لأهل البصرة، وجميع علمائنا المعاصرين، خلا [٦] بصريّاً وعامليّاً خالف الأئمّة وعلماء الأُمّة، فنسأل الله الهداية لنا ولهم إلى سواء السبيل والحقّ المبين» [٧].
وقد جاءت «أنّ» في عبارته بدون خبر كما سمعت.
أمّا نسبة ذلك إلى شيخ الطائفة في «كشف الغطاء» فنسبة باطلة، فإنّه لم يذكر
[١] كشف الغطاء ١: ٢٧٠.
[٢] جامع الشتات ٢: ٧٥٠.
[٣] سرور العباد: ٣٤.
[٤] ذخيرة المعاد: ٣٦٨.
[٥] أبواب الجنان: الفصل الرابع من القسم السادس.
[٦] من هنا إلى قوله: «الحقّ المبين» حذفت من الطبعات الاُخرى لهذه الرسالة.
[٧] رسالة سيماء الصلحاء (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) ٢: ١٦٣ - ١٦٤ .